كثير من العملاء يخلطون بين المكسر (Mixer) ومضخم الصوت (Amplifier)، ويعتقدون أن كلاهما يؤدي نفس الوظيفة. لكن في الواقع، كل جهاز له دور مختلف ومهم داخل أي نظام صوتي احترافي. فهم هذا الفرق يساعدك على اختيار النظام الصحيح، وتجنب ضعف الصوت أو تلف المعدات.
أولًا: ما هو المكسر (Mixer)؟
المكسر هو عقل النظام الصوتي، وظيفته الأساسية استقبال وتنظيم ومعالجة مصادر الصوت المختلفة.
ماذا يفعل المكسر؟
- يجمع عدة مصادر صوت (مايكروفونات، مشغلات صوت، كمبيوتر)
- يتحكم في مستوى الصوت لكل مصدر
- يضبط الترددات (Bass / Mid / Treble)
- يوازن بين الأصوات ويمنع التشويش
📌 مثال عملي:
في مسجد، المكسر يسمح بالتحكم في صوت الإمام، المؤذن، والمشغل الصوتي كلٌ على حدة.
ثانيًا: ما هو مضخم الصوت (Amplifier)؟
مضخم الصوت أو الأمبليفاير هو القوة العضلية للنظام الصوتي، ووظيفته تقوية الإشارة الصوتية القادمة من المكسر وإرسالها إلى السماعات.
ماذا يفعل المضخم؟
- يرفع مستوى الإشارة الصوتية
- يزوّد السماعات بالطاقة اللازمة للتشغيل
- يضمن وصول الصوت لمسافات أطول بوضوح
📌 مثال عملي:
في قاعة أو مصنع، المضخم يضمن وصول الصوت لجميع أرجاء المكان دون ضعف.

هل يمكن الاستغناء عن أحدهما؟
- ❌ لا يمكن الاستغناء عن المضخم إذا كانت السماعات سلبية.
- ❌ لا يمكن الاستغناء عن المكسر إذا كان لديك أكثر من مصدر صوت.
- ✅ بعض الأجهزة الحديثة تجمع الاثنين في جهاز واحد (مكسر أمبليفاير).
📌 تشبيه بسيط:
المكسر مثل المخرج الفني، والمضخم مثل مكبر الصوت في المسرح.
بدون المخرج = فوضى، بدون المكبر = لا أحد يسمع.
متى تختار مكسر فقط؟
- عند وجود سماعات نشطة (Active Speakers)
- في الأنظمة الصغيرة والبسيطة
- عند الحاجة للتحكم الدقيق في الصوت
متى تحتاج مضخم صوت؟
- عند استخدام سماعات سلبية
- في المساجد، المصانع، القاعات
- عند الحاجة لتغطية مساحات واسعة
الحل المثالي للمشاريع
في المشاريع الاحترافية، غالبًا يتم استخدام:
- مكسر احترافي للتحكم بالصوت
- مضخم صوت مناسب لقوة وعدد السماعات
وهذا ما نوصي به لضمان جودة صوت عالية واستقرار طويل المدى.
في الصوتيات العالمية، نساعدك على اختيار وتكامل المكسر ومضخم الصوت بالشكل الصحيح، بما يناسب طبيعة مشروعك ومساحته، لضمان أفضل أداء صوتي بأعلى جودة واعتمادية.